أعد اكتشاف مصر القديمة … حيث جذورك الحقيقية

"من فات قديمه تاه"

"لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون مصرياً" (الزعيم مصطفى كامل)

مؤسسة تحوتي للبحوث
Tehuti Research Foundation (T.R.F.)


قصة "مصرَين"

و مزدوجي المعايير

عمليا لقد تآمر كل الكتاب ، بصدد موضوع مصر الفرعونية، بدافع الحسد و الغيرة تجاه هذه الحضارة العظيمة.و لقد نسب هؤلاء المتآمرين إنجازات هذه الحضارة لغير أصحابها الحقيقيين. و كثيرا ما نجد في كتاباتهم أن المصريين أخذوا هذا عن حضارة ما بين النهرين، و هذا عن الآشوريين ، و هذه عن العبرانيين أو حتى الهكسوس. و بالطبع لا يخفى على أحد أن الإنجازات العظيمة للمصريين لم يأخذوها ألا من الأوروبيين أنفسهم متمثلين في الحقبة البطلمية و اليونانية من تاريخ مصر أو حتى أخذوها عن حضارة أطلنطس الوهمية؟!!. وبالرغم من كل هذا الهراء ألا أن المشكلة الحقيقية تكمن في وقوع هؤلاء الكتاب أنفسهم في تعارض مع نظرياتهم فيتبنوا من حين لآخر المعيار أو النظرية التي تخدم أهدافهم. وبالتالي فقد خلق مثل هؤلاء الكتاب مصران 1. مصر المحافظة التي لا ترحب بالأخذ عن الحضارات الأخرى أو الاندماج معها. 2. ومصر التي أخذت هذا عن ذاك و هذه من هؤلاء.

و من هنا يتضح أن المشكلة لا تكمن في وجود آراء مختلفة تجاه أحد القضايا و لكنها تقع حين يستشهد أحدهم بكل الآراء تباعا بما يخدم مصلحته الشخصية. ملحوظة لمزدوجي المعايير:

هل آن الأوان لتقرروا أي وجه نظر سوف تتبنون؟ هل كانت مصر هذه الدولة السارقة التي دمجت إنجازات الحضارات الأخرى في كيانها الشخصي؟ أم كانت تلك الدولة المحافظة التي كانت ترفض الأخذ عن الحضارات الأخرى أو التفاعل التبادلي معها؟ . و لكل من لم يقرر بعد أقول: لتجدوا لكم ما يشغلكم و اتركوا مصر و شأنها.

مصطفي جادا لله



ما الصفحة العربية هذه إلا نسخة مختصرة من الصفحة المكتوبة باللغة الإنجليزية، وعنوانها: http://www.egypt-tehuti.org/arabic.
وهناك نسخ أخرى يمكن الوصول إليها من خلال تلك الصفحة الأصلية باللغات الإنجليزية، والألمانية، والهولندية، والإيطالية، والأسبانية.
للاتصال بنا بالإنجليزية أو العربية، برجاء الاتصال عن طريق البريد الإلكتروني على عنوان:
info@egypt-tehuti.org.